مجمع البحوث الاسلامية

268

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

17 - 24 - . . نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . يوسف : 22 ، القصص : 14 ، الصّافّات : 105 ، 110 ، 121 ، 131 ، المرسلات : 44 . [ راجع ج ز ي : « نجزي » ] 25 - . . . ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ . . . التّوبة : 91 راجع : « س ب ل - سبيل » . 26 - وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ . العنكبوت : 69 الإمام عليّ عليه السّلام : ألا وإنّي مخصوص في القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم ، أنا المحسن ، يقول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ . ( الكاشانيّ 4 : 123 ) ابن عبّاس : معين المحسنين بالقول والفعل ، بالتّوفيق والعصمة . ( 338 ) الموحّدين . ( الواحديّ 3 : 426 ) الإمام الباقر عليه السّلام : هذه الآية لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ولأشياعهم . ( القمّيّ 2 : 151 ) نزلت فينا أهل البيت . ( البحرانيّ 7 : 425 ) زيد بن عليّ : نحن هم . ( البحرانيّ 7 : 425 ) مقاتل : لهم في العون لهم . ( 3 : 391 ) مثله الماورديّ . ( 4 : 295 ) الطّبريّ : وإنّ اللّه لمع من أحسن من خلقه ، فجاهد فيه أهل الشّرك ، مصدّقا رسوله فيما جاء به من عند اللّه ، بالعون له ، والنّصرة على من جاهد من أعدائه . ( 21 : 15 ) الزّجّاج : تأويله إنّ اللّه ناصرهم ، لأنّ قوله : وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا ، اللّه معهم « 1 » يدلّ على نصرهم . والنّصرة تكون في علوّهم على عدوّهم بالغلبة بالحجّة ، والغلبة بالقهر والقدرة . ( 4 : 174 ) النّحّاس : إنّه ينصرهم . ( 5 : 237 ) الثّعلبيّ : بالنّصر والمعونة في دنياهم ، وبالثّواب والمغفرة في عقباهم . ( 7 : 290 ) مثله البغويّ ( 3 : 568 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 293 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 265 ) ، ونحوه الخازن ( 5 : 166 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 155 ) . الطّوسيّ : أي ناصر الّذين فعلوا الأفعال الحسنة ، ويدفع عنهم أعداءهم . ( 8 : 226 ) الواحديّ : بالنّصرة والعون . ( 3 : 426 ) مثله ابن الجوزيّ ( 6 : 285 ) ، ونحوه البيضاويّ ( 2 : 215 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 161 ) ، والمشهديّ ( 7 : 553 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4763 ) . الزّمخشريّ : لناصرهم ومعينهم . ( 3 : 213 ) ابن عطيّة : وباقي الآية وعد ، و ( مع ) تحتمل أن تكون هنا اسما ، ولذلك دخلت عليها لام التّأكيد ، ويحتمل أن تكون حرفا ، ودخلت اللّام لما فيها من معنى الاستقرار ، كما دخلت في « إنّ زيدا لفي الدّار » . ( 4 : 326 ) الفخر الرّازيّ : إشارة إلى ما قال : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا

--> ( 1 ) كذا ، وكأنّه سقط منه شيء .